أخبار

كيف واجهت الغزالة الأم الفهد لإنقاذ صغيرها مقطع تراجيديا الغابة

وسط غابةٍ هادئةٍ في ساعات الصباح الباكر، كانت الغزالة الأم ترعى مع صغيرها في مرعى أخضر.

تتنقل برشاقة بين الأعشاب العالية، تراقب بحذر ما يحيط بها. كان صغيرها يلعب بقربها، يقفز هنا وهناك ببراءة الأطفال.

في تلك اللحظة، كان الفهد يراقب من بعيد، مختبئاً بين الأشجار الكثيفة، عيناه مركزتان على الصغير.

قرر الفهد الاقتراب بحذر شديد، محافظاً على خطواته غير المسموعة، متيقناً من كل حركة يقوم بها.

الغزالة الأم، التي كانت دائماً على حذر، شعرت بوجود قلق، رفعت رأسها بسرعة وتفحصت المكان بعينيها الواسعتين. كان الصغير يلهو بعيداً عنها ببضعة أمتار، لكنها لم ترَ شيئاً في البداية.

فجأة، شاهدت الفهد يندفع بسرعة البرق نحو صغيرها، قلبها تسارع نبضه واندفعت نحو صغيرها بكل ما تملك من قوة.

في تلك اللحظات الحرجة، حاولت الغزالة الأم حماية صغيرها بكل ما أوتيت من قوة، لكنها لم تستطع إيقاف الفهد الذي كان أسرع وأقوى، بمهارة فائقة، أمسك الفهد بصغير الغزال وأبعده عن أمه.

الغزالة الأم، رغم محاولتها الحثيثة، لم تتمكن من استعادة صغيرها، وقفت تراقب من بعيد، بعيون مليئة بالحزن والعجز.

ورغم أنها عرفت أن هذه هي قوانين الغابة، لم تستطع كأم أن تتقبل ما حدث، كانت لحظة عصيبة، اختلطت فيها مشاعر الحزن والخوف والألم.

في النهاية، تراجعت الغزالة الأم، تبحث عن مأوى آمن، عيناها ما زالتا تبحثان عن صغيرها، لكن دون جدوى.

أحمد جمال

صحفي خبرة أكثر من 7 سنوات في مجال الأخبار العربية والعالمية بمختلف المجالات رئيس تحرير خبر جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى